نــــــــــــ الليـــــــل ــــــــــــــور
تسعد إدارة نـــــ الليل ـــــــور بمشاركة زوارنا اللأعزاء


تــــــــواصـــــــــــل بــــــــلا حـــــدود
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من قصص الصالحين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


بإذن الله سأطرح في كل يوم قصة لأحد الصالحين


القصة الأولى

الشاب التائب

حكي أن رجلاً كان يعرف بدينار العيار وكان له والدة صالحة تعظه وهو لا يتعظ فمر في بعض الأيام بمقبرة فأخذ منها عظماً فتفتت في يده ففكر في نفسه وقال: ويحك يا دينار كأني بك وقد صار عظمك هكذا رفاتاً والجسم تراباً فندم على تفريطه وعزم على التوبة ورفع رأسه الى السماء وقال: إلهي وسيدي ألقيت إليك مقاليد أمري فاقبلني وارحمني ثم أقبل نحو أمه متغير اللون منكسر القلب فقال: يا أماه ما يصنع بالعبد الآبق إذا أخذه سيده قال: يخشن ملبسه ومطعمه ويغل يديه وقدميه فقال: أريد جبة من صوف وأقراصاً من شعير وغُلَّين (أي قيدين) وافعلي بي كما يفعل بالعبد الآبق لعل مولاي يرى ذلي فيرحمني ففعلت به ما أراد فكان إذا جن عليه الليل أخذ في البكاء والعويل ويقول لنفسه: ويحك يا دينار ألك قوة على النار كيف تعرضت لغضب الجبار ولا يزال كذلك إلى الصباح فقالت له أمه: يا بني ارفق بنفسك فقال: دعيني أتعب قليلاً لعلي أستريح طويلاً يا أماه إن لي غداً موقفاً طويلاً بين يدي رب جليل ولا أدري أيؤمر بي إلى ظل ظليل أو إلى شر مقيل قالت: يا بني خذ لنفسك راحة قال: لست للراحة أطلب كأنك يا أماه غداً بالخلائق يساقون إلى الجنة وأنا أساق إلى النار مع أهلها فتركَتْه وما هو عليه فأخذ في البكاء والعبادة وقراءة القرآن فقرأ في بعض الليالي: " فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون " الحجر: 92- 93. ففكر فيها وجعل يبكي حتى غشي عليه فجاءت أمه إليه فنادته فلم يجبها فقالت له: يا حبيبي وقرة عيني أين الملتقى فقال بصوت ضعيف يا أماه: إن لم تجديني في عرصات القيامة فاسألي مالكاً خازن النار عني ثم شهق شهقة فمات رحمه الله تعالى فغسلته أمه وجهزته وخرجت تنادي: أيها الناس هلموا إلى الصلاة على قتيل النار فجاء الناس من كل جانب فلم ير أكثر جمعاً ولا أغزر دمعاً من ذلك اليوم فلما دفنوه نام بعض أصدقائه تلك الليلة فرآه يتبختر في الجنة وعليه حلة خضراء وهو يقرأ الآية: " فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون " ويقول: وعزته وجلاله سألني ورحمني وغفر لي وتجاوز عني ألا أخبروا عني والدتي بذلك.



_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:03 pm


توبة القعنبي

عن بعض ولد القعنبي بالبصرة قال: كان أبي يشرب النبيذ ويصحب الأحداث فدعاهم يوماً وقد قعد على الباب ينتظرهم فمر شعبة على حماره والناس خلفه يهرعون فقال: من هذا؟ قيل: شعبة قال: وأيش شعبة؟ قالوا: محدّث.فقام إليه وعليه إزار أحمر فقال له: حدثني فقال له: ما أنت من أصحاب الحديث فأحدثك فأشهر سكينه وقال: تحدثني أو أجرحك؟ فقال له: حدثنا منصور عن ربعي عن أبي مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا لم تستحي فاصنع ما شئت" فرمى سكينه ورجع إلى منزله فقام إلى جميع ما كان عنده من الشراب فأهراقه وقال لأمه: الساعة أصحابي يجيئون فأدخليهم وقدمي الطعام إليهم فإذا أكلوا فخبريهم بما صنعت بالشراب حتى ينصرفوا ومضى من وقته إلى المدينة فلزم مالك بن أنس فأثر عنه (أي أخذ عنه العلم) ثم رجع إلى البصرة وقد مات شعبة فما سمع منه غير هذا الحديث.


_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:05 pm


توبة عكبر الكردي ّ

عن بشر بن الحارث الحافي أنه قال: اعترضت عكبر الكردي فقلت له: أيش كان أصل رجوعك إلى الله تعالى؟ فقال: كنت أقطع الطريق ورأيت ثلاث نخلات نخلة منهن لا تحمل وإذا بعصفور يأخذ من حمل النخلة التي تحمل رطبة فيدعها في التي لا تحمل فلم أزل أعد عليه عشر مرار فخطر بقلبي: قم وانظر! فنهضت فإذا في رأس النخلة حية عمياء - يعني وهو يضع الرطبات في فيها. فبكيت وقلت: سيدي! هذه حية قد أمر نبيك بقتلها أعميتها وأقمت لها عصفوراً يقوم لها بالكفاية وأنا عبدك أقر بأنك واحد أقمتني لقطع الطريق وإخافة السبيل؟! فوقع في قلبي: يا عكبر! بابي مفتوح. فكسرت سيفي ووضعت التراب على رأسي وصحت: الإقالة! الإقالة! فإذا بهاتف يقول: قد أقلناك! قد أقلناك! فانتبه رفقائي فقالوا: ما لك؟ قد أزعجتنا! فقلت: كنت مهجوراً وقد صولحت فقالوا: ونحن أيضاً كنا مهجورين وقد صولحنا فرمينا ثيابنا وأحرمنا كلنا فما زلنا كذلك ثلاثة أيام نصيح ونبكي ونحن سكارى حيارى فوردنا اليوم الثالث على قرية وإذا بامرأة عمياء جالسة على باب القرية فقالت: فيكم عكبر الكردي؟ فقال أحدنا: نعم لك حاجة؟ قالت: نعم لي ثلاث ليال أرى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم وهو يقول: أعط عكبر الكردي ما خلفه ولدك فأخرجت لنا ستين شقة فائتزرنا ببعضها ودخلنا البادية إلى أن أتينا البيت الحرام.



_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:06 pm

بين سلمان وأبي الدرداء

كتب سَلْمان الفارسيّ إلى أبي الدّرداء: أما بعد فإنك لن تنال ما تُريد إلا بترْكِ ما تشتهي ولن تنال ما تأمُل إلا بالصَّبر على ما تَكْره. فَلْيكُن كلامُك ذِكْراً وصَمْتك فِكْرا ونظرك عِبَرا فإنّ الدُّنيا تتقلب وبهجتها تتغيَّر فلا تغترّ بها وليكن بيتُك المسجدَ والسلام. فأجابه أبو الدَّرداء: سلامٌ عليك أما بعد فإنِّي أُوصيك بتَقْوَى اللّه وأن تأخذ من صِحَّتِك لِسَقَمِك ومن شبابك لهِرَمك ومن فراغك لِشُغلك ومن حياتك لموْتك ومن جَفائك لمودَّتك واذكر حياةً لا موتَ فيها في إحدى المنزلتين: إما في الجنة وإما في النار فإنك لا تَدْري إلى أيهما تَصير.



_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:07 pm


الخامس
...........................
توبة أبي الحارث الأولاسي

حكى بعض الزهاد قال: قال لي أبو الحارث الأولاسي: تدري كيف كان بدء أمر توبتي؟ فقلت لا فقال: كنت شاباً صبيحاً وضيئاً فبينا أنا في غفلتي رأيت عليلاً مطروحاً على قارعة الطريق فدنوت منه فقلت: هل تشتهي شيئاً قال: نعم، رمان فجئته برمان فلما وضعته بين يديه رفع بصره إلي وقال: تاب الله عليك. فما أمسيت حتى تغير قلبي عن كل ما كنت فيه من اللهو ولزمني خوف الموت فخرجت عن جميع ما أملك وخرجت أريد الحج فكنت أسير بالليل وأختفي بالنهار مخافة الفتنة فبينا أنا أسير بالليل إذا بقوم على الطريق يشربون فلما رأوني ذهلوا وأجلسوني وعرضوا علي الطعام والشراب فقلت: أحتاج إلى البول فأرسلوا معي غلاماً ليدلني على الخلاء فلما تباعدت عنهم قلت للغلام: انصرف فإني أستحي منك فانصرف ووقعت في غابة فإذا أنا بسبع فقلت: اللهم إنك تعلم ما تركت ومن ماذا خرجت فاصرف عني شر هذا السبع فولى السبع ورجعت إلى الطريق.


_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:09 pm


وفاة عمر بن الخطاب رضى الله عنه

عن ابن عمر قال‏:‏ كان رأس عمر في حجري بعد ما طعن، وكان مرضه الذي توفي فيه، فقال‏:‏ ضع خدي على الارض، فقلت‏:‏ وما عليك إن كان في حجري أم على الأرض‏؟‏ وظننت أن ذلك تبرم به، فلم أفعل، فقال‏:‏ ضع خدي على الأرض لا أم لك، ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربى‏.‏ وروى أنه لما طعن وحمل الى بيته، وجاء الناس يثنون عليه، جاء شاب فقال‏:‏ أبشر يا أمير المؤمنين ببشرى من الله لك، صحبة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقدم في الإسلام ما قد علمت، ثم وليت فعدلت، ثم شهادة، فقال‏:‏ وودت أن ذلك كان كفافا، لا لي ولا عليّ، ثم قال‏:‏ يا عبد الله بن عمر، انطلق إلى عائشة أم المؤمنين، فقل:‏ عمر يقرأ عليك السلام، ولا تقل‏:‏ أمير المؤمنين، فإني لست اليوم للمؤمنين أميراً، وقل‏:‏ يستأذن عمر بن الخطاب أن يدفن عند صاحبيه. فمضى وسلم واستأذن عليها، ثم دخل فوجدها قاعدة تبكي، فقال‏:‏ عمر يقرأ عليك السلام، ويستأذن أن يدفن عند صاحبيه، فقالت‏:‏ كنت أريده لنفسي، ولأوثرنه اليوم على نفسي‏.‏ فلما أقبل، قيل‏:‏ هذا عبد الله بن عمر قد جاء، قال‏:‏ ارفعوني، فأسنده رجل إليه، فقال‏:‏ ما وراءك‏؟‏ قال‏:‏ الذي تحب يا أمير المؤمنين، قد أذنت‏.‏ قال‏:‏ الحمد لله، ما كان شيء أحب إلى من ذلك، فإذا أنا مت فاحملوني، ثم سلم، وقل‏:‏ يستأذن عمر بن الخطاب، فإن أذنت لي ، فأدخلوني، وإن ردتني، فردوني إلى مقابر المسلمين‏.‏

_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:16 pm

السري السقطي

هو أبو الحسن سري بن المغلس السقطي خال الجنيد وأستاذه. وكان تلميذ معروف الكرخي كان أوحد زمانه في الورع وأحوال السنة وعلوم التوحيد. قال عنه الجنيد: ما رأيت أعبدَ من السري: أتت عليه ثمان وتسعون سنة ما رؤى مضطجعاً إلا في علة الموت. ويحكى عن السريِّ أنه قال: منذ ثلاثين سنة أنا في الاستغفار من قولي: الحمد لله مرّة. قيل: وكيف ذلك فقال: وقع ببغداد حريق فاستقبلني رجل فقال لي: نجا حانوتك. فقلت: الحمد لله. فمنذ ثلاثين سنة أنا نادم على ما قلت حيث أردت لنفسي خيراً مما حصل للمسلمين!!. ويحكى عنه أيضا أنه قال: أنا أنظر في أنفي في اليوم كذا وكذا مرَّة مخافة أن يكون قد اسودَّ خوفاً من الله أن يسوِّد صورتي لِما أتعاطاه. ومن أقواله: أشتهي أن أموت ببلد غير بغداد فقيل له: ولم ذلك فقال: أخاف ألا يقبلني قبري فأفتضح. ومات رحمه الله سنة: سبع وخمسين ومائتين.

_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:19 pm


أبو عبد الله المحاسبي

هو الحارث بن أسد المحاسبي عديم النظير في زمانه علماً وورعاً ومعاملة وحالاً. بصرىُّ الأصل مات ببغداد سنة ثلاث وأربعين ومائتين. قيل: إنه ورث من أبيه سبعين ألف درهم فلم يأخذ منها شيئاً. قيل لأن أباه كان يقول بالقدر فرأى من الورع أن لا يأخذ من ميراثه شيئاً وقال: صحَّت الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يتوارث أهل ملَّتين شيئاً. وقال أبو عبد الله بن خفيف: اقتدوا بخمسة من شيوخنا والباقون سلِّموا لهم حالهم: الحارث بن أسد المحاسبي والجنيد بن محمد وأبو محمد رُويم وأبو العباس ابن عطاء وعمرو بن عثمان المكيِّ لأنهم جمعوا بين العلم والحقائق. ومن أقواله: من صحح باطنه بالمراقبة والإخلاص زين الله ظاهره بالمجاهدة واتِّباع السنَّة. ويحكى عن الجنيد أنه قال: مرَّ بي يوماً الحارث المحاسبي فرأيت فيه أثر الجوع فقلت: يا عم تدخل الدار وتتناول شيئاً فقال: نعم. فدخلت الدار وطلبت شيئاً أقدِّمه إليه فكان في البيت شيء من طعام حمل إليَّ من عرس قوم فقدَّمته إليه فأخذ لقمة وأدارها في فمه مرات ثم إنه قام وألقاها في الدهليز ومرَّ. فلما رأيته بعد ذلك بأيام قلت له في ذلك فقال: إني كنت جائعاً وأردت أن أَسرَّك بأكلي وأحفظ قلبك ولكن بيني وبين الله سبحانه علامة. فقلت: إنه حُمل إليَّ من دار قريب لي من العرس ثم قلت: تدخل اليوم فقال: نعم. فقدمت إليه كِسراً يابسة كانت لنا فأكل وقال: إذا قدمت إلى فقير شيئاً فقدِّم إليه مثل هذا.

_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:20 pm


سهل بن عبد الله التستري

هو أحد أئمة القوم، ولم يكن له في وقته نظير في المعاملات والورع. وكان صاحب كرامات، لقي ذا النون المصري بمكة سنة خروجه إلى الحج. قال سهل: كنت ابن ثلاث سنين وكنت أقوم بالليل أنظر إلى صلاة خالي محمد بن سوار فقال لي خالي يوماً: ألا تذكر الله الذي خلقك؟ فقلت: كيف أذكره فقال لي: قل بقلبك عند تقلُّبك في ثيابك ثلاث مرات من غير أن تحرِّك به لسانك: الله معي الله ناظرٌ إليَّ الله شاهد عليَّ. فقلت ذلك ثلاث ليال ثم أعلمته فقال لي: قل في كل ليلة سبع مرات. فقلت ذلك ثم أعلمته فقال: قل في كل ليلة إحدى عشرةَ مرَّة فقلت ذلك فوقع في قلبي له حلاوة. فلما كان بعد سنة قال لي خالي: احفظ ما علَّمتك ودُم عليه إلى أن تدخل القبر فإِنه ينفعك في الدنيا والآخرة. فلم أزل على ذلك سنين فوجدت لها حلاوة في سرِّي. ثم قال لي خالي يوماً: يا سهل من كان الله معه وهو ناظر إليه وشاهدُه أيعصيه؟ إيَّاك والمعصية. إني لأخشى أن يتفرق عليَّ همِّي ولكن شارطوا المعلِّم: أني أذهب إليه ساعة فأَتعلّم ثم أرجع. فمضيت إلى الكتَّاب وحفظتُ القرآن وأنا ابن ست سنين أو سبع سنين وكنت أصوم الدهر وقوتي خبز الشعير إلى أن بلغت اثنتي عشرة سنة فوقعت لي مسألة وأنا ابن ثلاث عشرة سنة فسألت أهلي أن يبعثوني إلى البصرة أسأل عنها فجئت البصرة وسألت علماءها فلم يشف أحد منهم عني شيئاً!! فخرجت إلى عبادان إلى رجل يُعرف بأبي حبيب حمزة بن عبد الله العباداني فسألته عنها فأجابني. وأقمت عنده مدَّة أنتفع بكلامه وأتأدب بآدابه ثم رجعت إلي "تُستر" فجعلت قوتي اقتصاراً على أن يشتري لي بدرهم من الشعير الفرق فيطحن ويخبز لي فأفطر عند السحر كلَّ ليلة على أوقية واحدة بحتاً بغير ملح ولا إدام فكان يكفيني ذلك الدرهم سنة. ثم عزمت على أن أطوي ثلاث ليال ثم أفطر ليلة ثم خمساً ثم سبعاً ثم خمساً وعشرين ليلة. وكنت عليه عشرين سنة. ثم خرجتُ أسيح في الأرض سنين ثم رجعت إلى "تُستر" وكنت أقوم الليل كله. وتُوفي كما قيل سنة: ثلاث وثمانين ومائتين وقيل: ثلاث وسبعين ومائتين.

_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:22 pm


وفاة عثمان بن عفان رضي الله عنه

عن نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان رضي الله عنه، قالت‏:‏ لما كان اليوم الذي قتل فيه عثمان، ظل في اليوم الذي قبله صائماً، فلما كان عند إفطاره، سألهم الماء العذب فلم يعطوه، فنام ولم يفطر، فلما كان وقت السحر أتيت جارات، فسألتهم الماء العذب، فأعطوني كوزاً من ماء، فأتيته فحركته فاستيقظ، فقلت‏:‏ هذا ماء عذب، فرفع رأسه فنظر إلى الفجر، فقال‏:‏ إنى قد أصبحت صائماً، وإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اطلع علي من هذا السقف ومعه ماء عذب، فقال‏:‏‏"‏ اشرب يا عثمان‏"‏ ‏!‏ فشربت حتى رويت، ثم قال‏:‏ ‏"‏ ازدد‏"‏، فشربت حتى نهلت، ثم قال‏:‏ ‏"‏ إن القوم سينكرون عليك، فإن قاتلتهم ظفرت، وإن تركتهم أفطرت عندنا‏"‏ قال‏:‏ فدخلوا عليه من يومه فقتلوه‏.‏ وقيل‏:‏ لما قتل عثمان بن عفان رضى الله عنه فتشوا خزانته، فوجدوا فيها صندوقاً مقفلا ففتحوه، فوجدوا فيه حقة فيها ورقة مكتوب فيها‏:‏ هذه وصية عثمان، بسم الله الرحمن الرحيم، عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه، إن الله لا يخلف الميعاد، عليها نحيا، وعليها نموت، وعليها نبعث إن شاء الله تعالى‏.

_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
leylak

avatar

عدد المساهمات : 1468
تاريخ التسجيل : 15/02/2010
الموقع : http://www.mp3quran.net/ajm.html

مُساهمةموضوع: رد: من قصص الصالحين   الأربعاء نوفمبر 03, 2010 11:24 pm


وفاة على بن أبي طالب رضي الله عنه

عن الشعبي، قال‏:‏ لما ضرب على رضى الله عنه تلك الضربة، قال‏:‏ ما فُعِلَ بضاربي‏؟‏ قالوا‏:‏ أخذناه، قال‏:‏ اطعموه من طعامي، واسقوه من شرابي، فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي، وإن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها، ثم أوصى الحسن أن يغسله وقال‏:‏ لا تغالي في الكفن، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول‏:‏ ‏"‏ لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سلباً سريعاً‏"‏، امشوا بي المشيتين لا تسرعوا بى، ولا تبطئوا ، فإن كان خيراً عجلتمونى اليه، وإن كان شراً القيتمونى عن أكتافكم‏.‏ وروى أنه لما كانت الليلة التي أصيب فيها على رضى الله عنه أتاه ابن التياح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع متثاقل، فعاد الثانية وهو كذلك، ثم عاد الثالثة فقام يمشى وهو يقول‏:‏ اشدد حيازيمك للموت فإن الموت لاقيك ** ولا تجزع من الموت وإن حل بناديك فلما بلغ الباب الصغير شد عليه عبد الرحمن بن ملجم فضربه‏.‏

_________________
اعلم أن الذي قدر عليك الأقدار حكيم خبير لا يفعل شيئاً عبثاً ولا يقدّر شيئاً سدىً بل هو رحيم تنوعت رحمته سبحانه وبحمده , يرحم العبد فيعطيه , ثم يرحمه فيوفقه للشكر , ثم يرحمه فيبتليه , ثم يرحمه فيوفقه للصبر ثم يرحمه فيكفر بالبلاء ذنوبه وآثامه , ثم ينمي حسناته ويرفع درجاته , ثم يرحمه فيخفف من مصيبته وطأتها , ويهون مشقتها ثم يتمم أجرها , فرحمته متقدمة على التدابير السارة والضارة ومتأخرة عنها , ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من قصص الصالحين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نــــــــــــ الليـــــــل ــــــــــــــور :: القسم الإسلامي :: .منتدى نور الإسلام-
انتقل الى: